هل سمعت من قبل عن متلازمة صنداون؟ أو متلازمه غروب الشمس؟

يعتبر الخوف من الظلام أحد أسباب متلازمة صنداون،والتي تحدث نتيجة فقدان المشاهد المألوفة الواقعة أثناء النهار وما يرتبط بها من ضوضاء وأنشطة

يشعر المصابون بالزهايمر أو أي من الأمراض العقلية ببعض الارتباك عند الغروب، حيث يتملكهم الإحساس بعدم الراحة مع التوتر والشك وعدم الأمان، وعدم الراحة تلك تدفعهم للخروج من مضاجعهم، والتجول أو حتى مغادرة المنزل وهو ما يسمى بمتلازمة صنداون أو ارتباك نهاية اليوم.

– متلازمة صنداون:
إن المصابين بالأمراض العقلية سرعان ما يشعرون بالتعب والارتباك، ومع نهاية اليوم وخفوت الأضواء يعجزون عن التعبير عن أنفسهم واحتياجاتهم وخاصة مع هدوء المنزل وخلوه.
فهؤلاء الأشخاص لا يستطيعون معرفة أو فهم ما يجرى حولهم، وقد يبحثون عن الأمان والألفة والحماية، وفي تلك الحالات، يطلبون أمهاتهم أو يعبرون برغبتهم في الذهاب إلى المنزل.
– بعض أسباب متلازمة صنداون تشمل:
1- اضطراب النوم:
يشعر هؤلاء الأشخاص باليقظة والارتباك الذي يستمر طوال الليل.
2- الإرهاق الشديد خلال اليوم:
وهو ما يؤدي للارتباك والأرق والشعور بانعدام الأمان خلال الليل.
3- الخوف من الظلام:
وهذا يحدث نتيجة فقدان المشاهد المألوفة التي يرونها خلال اليوم وما يرتبط بذلك من ضوضاء وأنشطة.
4- الأدوية:
حيث إن البعض منها يسهم في حدوث متلازمة صنداون.
– عوامل السلامة:
يمكن لمتلازمة صنداون أن تتصف ببعض الخطورة، في حين أن التجول هو السلوك الأكثر شيوعا للمرضى النفسيين، فمن الضروري التأكد من أمان وسلامة المنزل على النحو التالي:
– إبعاد المواد الخطرة.
– إزالة المقابض من الفرن.
– إنارة الأضواء الخافتة في الممرات والأماكن الأخرى في المنزل التي قد يتجول بها المريض.
– إخفاء مفاتيح السيارة، مع إيقافها في مكان بعيد عن المنزل قليلا حتى لا يراها المريض.
– إبقاء باب المنزل مغلقا مع استخدام الإنذارات الأمنية لتنبيهك عما إذا شرع المريض في مغادرة المنزل.
– كيف يمكن لمسئول الرعاية تقديم المساعدة؟
إذا تأثر أحد المقربين إليك بمتلازمة صنداون، فيمكنك محاولة العمل بالنصائح الآتية:
1- استشارة الطبيب:
لمعرفة الأدوية والعلاجات التي يمكنها المساعدة.
2- الحفاظ على نشاط ذلك الشخص أثناء اليوم مع أخذ قسط من الراحة بعد الغذاء:
حيث إن الإرهاق يمكن أن يجعل من متلازمة صنداون أكثر سوءاً، لذلك فإن قيلولة بعد الظهر يمكن أن تفيد كثيرا.
3- السماح له بالمشي أو الركض:
مع الحرص على سلامة منطقة المشي، وإذا كان الجو لطيفا فيمكنك أن تكون برفقته.
4- تجنب التلفاز والأصوات المرتفعة في وقت متأخر من اليوم:
وإذا كانت الأضواء الساطعة ستزيد من حدة الارتباك، فينبغي تجنبها أيضا.
5- إذا كان الاستحمام من الأمور المزعجة فينبغي أن يكون في الصباح:
أما إذا كان مهدئا فعليك التخطيط أن يكون في المساء لمساعدة المريض على مزيد من الاسترخاء.
6- تجنب الإرهاق خلال اليوم:
وذلك لما له من تأثير الارتباك وعدم الأمان أثناء الليل.
7- الالتزام بروتين معين:
كتحديد ميعاد معين للمشي وأخذ القليلولة والذهاب إلى الفراش.
8- التقليل من وقت النوم أثناء اليوم.
9- تجنب تناول الكافيين والسكريات:
لأنهما يسببان يقظة الليل ،مع الحرص على الحد منهما في وقت متأخر من اليوم.
10- خلق مناخ هادئ للنوم:
كشرب الحليب مثلا أو تدليك الظهر، أو إيقاد الإضاءة الخافتة والاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s